قبائل خولان الطيال تحتشد ضد الحـ.ـوثيين عقب اغتيال الشيخ غنيم ومرافقيه
توافدت مجاميع قبلية من قبائل خولان الطيال، منذ صباح الثلاثاء، إلى المرتفعات الجبلية في مديرية جحانة جنوب شرقي العاصمة صنعاء، وسط تحركات لإعلان النكف القبلي العام ضد مليشيا الحوثي، على خلفية مقتل الشيخ القبلي عبد القوي غنيم واثنين من مرافقيه داخل منزله في صنعاء.
وشهدت المنطقة وصول مسلحين قبليين بأسلحة متوسطة وثقيلة، أطلقوا أعيرة نارية في الهواء، في خطوة تهدف إلى الضغط على الجماعة لتسليم العناصر المتورطة في عملية الاغتيال، وفقاً لما أوردته تقارير إعلامية عن التطورات القبلية.
وفي محاولة لاحتواء التوتر، أفرجت مليشيا الحوثي عن منير عبد القوي غنيم، نجل الشيخ القتيل، بعد نحو ثلاث سنوات من احتجازه، في خطوة تأتي وسط تصاعد الغضب القبلي عقب الحادثة.
وبحسب الرواية المتداولة، كان الشيخ غنيم قد توجه إلى صنعاء برفقة الشيخ صالح القصري ومرافقه علي مرشد، على خلفية قضية الإفراج عن نجله، قبل أن تقتحم قوة مسلحة المنزل الذي كانوا فيه وتطلق النار عليهم، ما أدى إلى مقتل الثلاثة.
وفي المقابل، أفادت التقارير بتعزيز الانتشار العسكري للحوثيين في محيط معسكرات ريمة حميد بمديرية سنحان، وتشديد الإجراءات الأمنية عند مداخل مديرية جحانة، بالتزامن مع ضغوط مورست على عدد من مشايخ خولان لمنعهم من المشاركة في الاحتشاد القبلي.
كما تداولت الجماعة اتهامات بحق المشايخ القتلى تتعلق بأعمال أمنية، فيما رفضت مصادر قبلية هذه الاتهامات واعتبرتها محاولة لتبرير ما حدث.
وتأتي هذه التحركات بعد دعوات سابقة للاحتشاد في سوق الخميس بمديرية جحانة، قبل تأجيل الموعد إلى الثلاثاء، وسط ترقب لمآلات التصعيد القبلي وما إذا كان الإفراج عن نجل الشيخ غنيم سيخفف من حدة التوتر.