لابد من صنعاء وان طال السفر !
لابد من صنعاء وان طال السفر !
بقلم: م. لطفي بن سعدون
أظهرت المعارك الأخيرة التي يشنها الحوثي الرافضي على أهل السنة في اليمن والمملكة، حجم الحقد والفرز المذهبي، الذي تمارسه الجماعة وخلفها كل غلاة المذهب الزيدي والشيعي بشكل عام، وكذا دعاة الانتماء السلالي لال البيت، في كل بلاد الاسلام عربا وعجما.
ومن خلال مايمارسه عتاولة منظريهم وقياداتهم الدينية والسياسية التي يسوقونها في اعلامهم وقنواتهم الرسمية وحسينياتهم ومراكز تثقيفهم وخطاباتهم التحريضية والسياسية العلنية ضد الخلفاء الراشدين أبوبكر وعمر وعثمان وحتى علي رضي الله عنهم جميعا ومعظم الصحابة وامهات المؤمنين وتحريفهما للقرآن والسنة والسيرة النبوية وتفسيرهما،فانك تشعر بخطورة هذا الفكرالضال المنحرف، الموجه لتدمير أسس الدين الإسلامي، بدعاوي التشيع الكاذبة لسيدنا علي وذريته الطاهرة.
وهم بهذا المنهج يعملون على تدمير العقيدة السمحة، اكثر من غلاة اليهود والصليبيين، الذين يرتبطون بهم وجدانيا وفكريا على مر التاريخ منذ تاسبس حركتهم المتشيعة على يد اليهودي النجس عبدالله بن سبأ القادم من كهوف اليمن عينها، وحتى اليوم .
ولقدظل تاريخهم مرتبط بتدميرالدول الاسلامية وممالاة اعداء الإسلام من الصليبيين والتتار والصفوبين وحتى الاستعمار الأوروبي والأمريكي والعدو الإسرائيلي والمجوس حاليا.
وان المعارك التي تشهدها جبهات الساحل وتعز ومارب والجوف وباسناد حاسم من الاشقاء في المملكة، لكسر شوكة هذا الحوثي الرافضي ومعه إيران، والتي يتكبد فيها الاف القتلى و الجرحى والاسرى، لم تكن لتأتي الا بعد ان توحدت كل القوى في بلادنا على ضرورة ازالته وانهائه عسكريا، وشكلت القوات السلفية في العمالقة ودرع الوطن راس حربتها، متجاوزة بذلك لخلافاتها السياسية النفعية الضيقة وتحالفاتها السابقة مع الحوثي، الذي وقع فيها الإصلاح وعفاش والمؤتمر والقيادات القبلية والرسمية، واوصلت اليمن إلى هذا المستنقع الدموي الذي نعبشه.
وكل ذلك يؤكد ان الحوثي الرافضي إلى زوال، اذا استمرت وتيرة المواجهة ضده بهذا الزخم حتى تحرير صنعاء، وبدون اية تسويات سياسيةتامرية، تخرجه من مستنقعه الحالي.
وان التخلص من هذا الوحش الكاسر، يستدعي أيضا الإسراع فور الانتهاء منه وتحرير صنعاء، إلى الشروع في تسوية سياسية عادلة تضمن تطلعات كل شعوب اليمن والجنوب وحضرموت، متجاوزة التفكير الضيق في الوحدة الاندماجية الفاشلة الى فضاءات النطام الكونفدرالي الملبي لتطلعات الجميع وعلى قاعدة الشراكة العادلة والنظام والقانون والتنمية وتحسين معيشة الشعب .
نشد على أيدي المجاهدين في كل جبهات القتال ونترحم على الشهداء وندعو بالشفاء العاجل للجرحى.
ولابد من صنعاء وان طال السفر!!!