حضرموت.. تاريخ ومكانة يجب أن يعرفها كل شاب

حضرموت.. تاريخ ومكانة يجب أن يعرفها كل شاب
السدة نيوز

زايد بارشيد

حضرموت أرض والتاريخ، كانت وما تزال رمزاً على مر العصور قبل عام 1967 كان لكل حجر فيها قصة، ولكل وادٍ فيها درس، ولكل مدينة فيها حضارة وشاهد على قوة الإنسان الحضرمي وعطائه.
ومن المهم اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن يعرف شبابنا عن هذه المكانة العريقة، ليفهموا جذورهم، ويعتزوا بهويتهم، ويشاركوا في بناء مستقبل حضرموت المستقر والمزدهر.
إن وعي الجيل الجديد بتاريخ حضرموت لا يقتصر على مجرد المعرفة فقط إنما نريده يكون حجر أساس في بناء وطن متماسك قادر على الحفاظ على إرثه وعلى دوره الاستراتيجي في اليمن، حضرموت ليست مساحة جغرافية بل هي تاريخ، حضارة، ووعي ثقافي يجب أن يُحفظ ويُغرس في أذهان شبابنا منذ نعومة أظافرهم.
وهنا يأتي الدور الحيوي للإعلام بكل أشكاله (الصحفيين، النشطاء، المؤثرين، وسائل التواصل الاجتماعي، والإعلام التقليدي) يجب أن يكون لكم حضور قوي في دعم صورة حضرموت، نقل قصصها، إبراز إنجازاتها، وتسليط الضوء على رموزها التاريخية والثقافية ليس الهدف التمجيد إنماء ترسيخ حقيقة حضرموت وإيصالها بطريقة حية للأجيال القادمة، بحيث تثبت في ذهن كل شاب وفتاة الصورة الكاملة عن حضرموت.
إن الإعلام الرشيد هو الأداة الأقوى لترسيخ هذه الصورة، من خلال مقالات، تقارير، فيديوهات، برامج، وورش تثقيفية تلامس وجدان الشباب. كل قصة تروى، كل حدث يُوثق، وكل إنجاز يُبرز، يضيف لبنة جديدة في بناء وعي حضرمي أصيل وقوي.
لذلك أدعو كل الصحفيين، الإعلاميين، النشطاء، والمؤثرين، إلى المشاركة الفاعلة في هذا المشروع الوطن لتكون حضرموت حاضرة في أذهان أبنائها قبل أي شيء آخر، ولتحافظ الأجيال القادمة على إرثها، تاريخها، وهويتها الثقافية والاجتماعية، ولنستطيع جميعاً أن نفخر بمكانة حضرموت.