مخرج حضرمي ينتقد مشهد السلاح في برومو دروب المرجلة ويصفه بصناعة للضجيج
اعتبر المخرج الحضرمي حسن باحريش أن ظهور شخصية “رَشّة” وهي تطلق النار من سلاح ثقيل في البرومو الترويجي لمسلسل “دروب المرجلة” يمثل مؤشرًا خطيرًا على انحدار في الوعي الدرامي، مؤكدًا أن المشهد لا يعكس تطورًا فنيًا بقدر ما يكشف انتقالًا نحو صناعة الضجيج بدل صناعة المعنى.
وأوضح باحريش أن إقحام هذا المشهد يبدو محاولة لافتعال الجدل وصناعة “ترند” يسبق عرض العمل، لكنه – بحسب تعبيره – يعكس إفلاسًا في الفكرة وعجزًا في بناء نص متماسك. وأضاف أن الدراما حين تعجز عن تقديم شخصيات عميقة وصراعات حقيقية، تلجأ إلى صوت الرصاص كبديل رخيص عن الإبداع.
وشدد على أن توظيف صورة المرأة في سياق مسلح بغرض الإثارة لا يخدم فكرة تمكينها، بل يختزل حضورها في مشهد صادم، مؤكدًا أن قوة المرأة تكمن في حضورها الإنساني وقدرتها على صناعة الحياة والتأثير الإيجابي، لا في حمل السلاح. واختتم بالقول إن الدراما مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون وسيلة جذب جماهيري، وإن اختزال مفهوم “المرجلة” في زناد بندقية يهدد القيم الجمالية والفكرية للفن.