بعد تعيينه في حماية المنشآت.. الصحفي بن عطية يرد على اتهامات عنصرية تطال أيمن التركي
علّق الصحفي الحضرمي عبدالرحمن بن عطية على الجدل الدائر بشأن تعيين النقيب أيمن كمال التركي قائدًا لحماية المنشآت في ساحل حضرموت، مؤكدًا أن الرجل يُعد كفاءة أمنية وإدارية، وأن التغيير في المناصب الحكومية والأمنية أمر طبيعي تحكمه الكفاءة والنزاهة والانتماء للعمل.
وقال بن عطية، في منشور له على صفحته بموقع فيسبوك، إن النقيب أيمن التركي تم تعيينه مؤخرًا خلفًا للقائد السابق مراد العكبري، مشيرًا إلى أن الاثنين “زملاء وإخوة، وكلٌّ يكمل مسيرة الآخر”، في إشارة إلى أن التغيير لا يحمل أي دلالات سلبية تجاه القيادة السابقة.
وأضاف الكاتب أن العمل الأمني والحكومي “تكليف وليس تشريف”، وأن المناصب لا تدوم لأحد بناءً على الاسم أو اللقب، وإنما وفقًا لمعايير العمل والكفاءة.
وفي رده على ما وصفه بمنشورات ذات طابع عنصري ومناطقي تناولت تعيين التركي، قال بن عطية إن أيمن التركي وُلد وعاش في مدينة المكلا، ودرس في ثانوية ابن سيناء، وتخرج من كلية القانون بجامعة حضرموت، كما حصل على شهادة الماجستير من أكاديمية الشرطة في أنقرة بمنحة حكومية.
واقتبس بن عطية في منشوره قائلًا: “أتعجب من بعض المنشورات التي تفوح من قبل البعض باتهامات عنصرية باطلة تزكم الأنوف.. أيمن يعرف حضرموت ومدنها وتفاصيلها أكثر مما يعرفها من يحمل اسم حضرمي.”
وأشار الصحفي الحضرمي إلى أن التركي التحق بإدارة الأمن والشرطة عقب تحرير المكلا وساحل حضرموت، وتولى مهامًا في إدارة الأمن، بينها الموارد البشرية ومهام أخرى، واصفًا إياه بالشخص الشغوف والمحب لعمله.
كما لفت إلى أن النقيب أيمن التركي نشأ في بيئة عسكرية، إذ إن والده العميد الركن كمال التركي أحد قيادات النخبة الحضرمية، وتولى مناصب قيادية في قيادة المنطقة العسكرية الثانية خلال السنوات الماضية.
واختتم بن عطية منشوره بالتأكيد على رفض الخطاب المناطقي والعنصري، داعيًا إلى ترك هذه النبرة، ومتمنيًا التوفيق للنقيب أيمن التركي في مهمته الجديدة، وللقائد السابق مراد العكبري في محطاته القادمة لخدمة حضرموت.