أسرة عشال تكشف معلومات صادمة حول مصيره بعد لقاء مع المحرمي.. تفاصيل
كشفت أسرة المقدم علي عبدالله عشال الجعدني، المخفي قسراً منذ 12 يونيو 2024 في العاصمة المؤقتة عدن، عن تصريحات قالت إن عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي أدلى بها خلال لقاء جمعه بها، تتعلق بالمعلومات المتوفرة لديه حول مصير عشال، وذلك بالتزامن مع مرور عامين على اختفائه.
وقالت الأسرة، في بيان تلاه شقيقه حسن عشال خلال لقاء عُقد في محافظة أبين، إن المحرمي أبلغهم بأن المعلومات المتاحة لديه تشير إلى أن عشال قُتل وأن جثمانه أُلقي في البحر، واتهمت عناصر مليشيا الانتقالي التابعة لعيدروس الزبيدي بالوقوف خلف ذلك.
وأضاف البيان أن المتهم يسران المقطري تم تهريبه عبر مطار عدن الدولي بتوجيهات من عيدروس الزبيدي، وفقاً لاتهامات الأسرة، مشيرة إلى عدم استجواب مدير المطار حتى الآن بشأن الواقعة، وعدم اتخاذ إجراءات كافية لملاحقة بقية المتهمين الفارين.
وذكرت الأسرة أن من بين المطلوبين أحمد محمد زيدان، وبكيل مختار، وجهاد الشوذبي، مؤكدة امتلاكها تسجيلات قالت إنها تُظهر تورطه في القضية.
وأكدت أسرة عشال أن القضية لا تزال تراوح مكانها رغم مرور عامين على الواقعة، مشيرة إلى أنها استنفدت مختلف المسارات الرسمية والقضائية دون الوصول إلى نتائج حاسمة أو استكمال ملاحقة جميع المتهمين.
وجددت مطالبتها بالكشف الفوري عن مصير المقدم علي عشال ومحاسبة جميع المتورطين في اختطافه وإخفائه، داعية مجلس القيادة الرئاسي والجهات المختصة إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية وإنهاء حالة الجمود التي تشهدها القضية.
وفي سياق متصل كانت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” قد ذكرت في سبتمبر 2025 أن المحرمي التقى أسرة عشال وعدداً من وجهاء قبيلة الجعادنة، وأكد خلال اللقاء حرصه على متابعة القضية ومحاسبة المتورطين عبر الجهات القضائية، مشدداً على أن “القانون فوق الجميع” وأنه لا حصانة لأي شخص يثبت تورطه في جرائم الاختطاف أو القتل.
ويُذكر أن المقدم علي عبدالله عشال اختُطف في 12 يونيو 2024 من حي التقنية بمدينة إنماء في عدن، في عملية قالت أسرته إنها تمت عبر استدراجه من قبل أشخاص بينهم سميح النورجي، وهو قيادي في ما تُعرف بقوات مكافحة الإرهاب في عدن، التي كان يقودها يسران المقطري، المتهم في القضية وفقاً لبيان الأسرة