رئيس الوزراء يفنّد مزاعم الحـ.ـوثيين بشأن السلام والرواتب ويتحدث عن الكذبة الكبرى
أكد رئيس مجلس الوزراء اليمني، الدكتور شائع الزنداني، أن المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ظلت سنداً ثابتاً للشعب اليمني في مختلف الظروف، مشدداً على أن أي اعتداء حوثي يستهدف أمن المملكة يُعد اعتداءً مباشراً على اليمن وأمنه واستقراره.
وأوضح الزنداني، في حوار صحفي مع صحيفة "عكاظ"، أن تصعيد مليشيا الحوثي وتحريضها المستمر يستهدف تقويض جهود السلام وإخفاق التزاماتها تجاه المواطنين في مناطق سيطرتها.
ولفت الزنداني، إلى أن المليشيا واصلت التعامل بمنطق العصابات، واتخذت من الحوار وسيلة لكسب الوقت، متسببة في تعطيل "خريطة الطريق" التي ترعاها الوساطة السعودية-العُمانية والأمم المتحدة بعد أن أبدت الحكومة الشرعية موافقتها عليها.
وفي سياق تفنيده لادعاءات الجماعة، وصف رئيس الوزراء الحظر المفروض على الموانئ والمطارات بـ"الكذبة الكبرى"، مشيراً إلى أن موانئ الحديدة ومطار صنعاء يعملان بشكل اعتيادي ويشهدان تدفق الرحلات والسلع، وأن الحصار الحقيقي الذي تخشاه المليشيا هو منع تهريب السلاح الإيراني إليها.
كما حمل الحوثيين المسؤولية الكاملة عن انقطاع رواتب الموظفين إثر نهبهم للإيرادات في البنك المركزي بالحديدة، ومصادرتهم لقطاع التصدير النفطي منذ عام 2022، وحظرهم للعملة الوطنية.
واستعرض الزنداني حجم الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها المليشيا، وعلى رأسها تجريف المناهج التعليمية وتفخيخ عقول النشء، والتضييق على الحريات العامة، وإغلاق المؤسسات الصحفية، ومواصلة الحصار الجائر على محافظة تعز.
وكشف رئيس الحكومة عن بدء الإجراءات التنفيذية واللوجستية لاستئناف تصدير النفط بناءً على توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لتوجيه العائدات نحو تمويل الالتزامات الأساسية للدولة وصرف الرواتب وتحسين الخدمات، مشيداً بالدعم المالي والاقتصادي السخي الذي قدمته المملكة لمنع انهيار الاقتصاد الوطني جراء الاعتداءات الحوثية على المنشآت النفطية.