مجلس الأمن يناقش تطورات الملف اليمني وسط تحديات إنسانية متفاقمة
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، جلسة مخصصة لبحث آخر التطورات في اليمن، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار التحديات الأمنية المرتبطة بالتوترات الإقليمية.
ومن المنتظر أن يستمع أعضاء المجلس إلى إحاطتين من المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة توم فليتشر، تتناولان المستجدات السياسية والإنسانية في البلاد، قبل الانتقال إلى مشاورات مغلقة لمناقشة التطورات الأخيرة والخيارات المتاحة للتعامل معها.
وتتجه أنظار المجلس إلى تداعيات التصعيد الإقليمي وانعكاساته على اليمن، بما في ذلك المخاوف المرتبطة باستمرار هجمات مليشيا الحوثي وتهديداتها للملاحة الدولية في البحر الأحمر، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات على أمن المنطقة وحركة التجارة العالمية.
كما ستتطرق المناقشات إلى التحديات الإنسانية المتفاقمة، وفي مقدمتها أزمة التمويل التي تواجه برامج الإغاثة الإنسانية، وسط تحذيرات أممية من أن تراجع الدعم الدولي قد يؤدي إلى تقليص الخدمات والمساعدات المقدمة لملايين اليمنيين المحتاجين.
وتأتي الجلسة بالتزامن مع مرور عامين على احتجاز عشرات الموظفين العاملين في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية من قبل جماعة الحوثي، وسط دعوات متواصلة للإفراج عنهم وضمان بيئة آمنة للعاملين في المجال الإنساني داخل اليمن.
ويرى مراقبون أن الجلسة تمثل فرصة لتجديد الاهتمام الدولي بالملف اليمني، في ظل استمرار التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية التي تعصف بالبلاد منذ سنوات.