خفر السواحل اليمنية تتحرك عقب حادثة اختطاف ناقلة نفط قرب سواحل حضرموت
أعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية، اليوم الجمعة، استمرار متابعتها الميدانية والرسمية لحادثة الاستيلاء على ناقلة النفط "ASANA"، التي تعرضت لعملية قرصنة مسلحة نفذتها مجموعة من القراصنة الصوماليين في المياه الدولية على بعد أكثر من 26 ميلاً بحرياً من سواحل محافظة حضرموت (شرقي اليمن).
وفي بيان رسمي صادر عنها، أكدت المصلحة أن مركز العمليات التابع لها باشر فور تلقي البلاغ بإجراءات المتابعة والتنسيق الفوري مع الشركاء الدوليين والجهات البحرية العاملة في منطقة بحر العرب وخليج عدن، وذلك للتحقق من الوضع الحالي للناقلة ورصد كافة التطورات الميدانية للحادث، بما يسهم في دعم جهود الاستجابة السريعة والحفاظ على سلامة الملاحة البحرية في تلك الممرات الاستراتيجية.
وأوضحت المصلحة، في تفاصيل جديدة كشفت عنها لأول مرة، أن أحدث المعلومات الميدانية تشير إلى استمرار عمليات المراقبة والاستجابة في موقع الحادث، مشيرة إلى تحرك عدد من القطع البحرية باتجاه الناقلة المختطفة، من بينها زورق تابع لخفر السواحل اليمني، وذلك بالتزامن مع تنفيذ طلعات استطلاع جوي مكثفة لمتابعة الوضع الميداني عن كثب.
وكشفت البيانات الأولية التي رصدتها فرق المراقبة عن وجود شخص واحد فقط بالقرب من برج قيادة السفينة، فيما تواصل الناقلة الإبحار ببطء باتجاه الجنوب الشرقي في مسار يشير بقوة إلى الاتجاه نحو السواحل الصومالية، مما يث مخاوف من نقلها إلى ميناء يخضع لسيطرة القراصنة.
وجددت مصلحة خفر السواحل اليمنية تأكيدها على مواصلة متابعة الحادث عن كثب بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، حتى استكمال إجراءات الاستجابة الكاملة والتعامل الفعال مع هذه الواقعة الخطيرة، في إطار الجهود المستمرة والرامية إلى حماية الملاحة البحرية في المياه الإقليمية اليمنية والممرات الدولية الحيوية