عقب القصف الحـ.ـوثي... استنفار حكومي واسع ورفع الجاهزية القصوى في 9 محاور قتالية بمأرب
استنفرت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، قواتها العسكرية في مختلف المعسكرات والجبهات بمحافظة مأرب، شمال شرقي اليمن، رافعة درجة الجاهزية القتالية إلى حدها الأقصى، تحسباً لهجوم بري محتمل قد تشنه ميليشيا الحوثي للسيطرة على حقول النفط والمناطق الحيوية بالمحافظة.
وأكدت مصادر ميدانية أن القوات الحكومية عززت مواقعها واستنفذت تدابيرها الدفاعية في أكثر من تسعة محاور وجبهات قتالية رئيسية، شملت: (ملعاء، العكد، مدغل، الردهة، ماس، الكسارة، رغوان، مجزر، وحريب)، للتعامل الفوري والردع الحازم لأي تحركات حوثية ميدانية.
وفي وقت سابق، صباح اليوم الجمعة، شنت ميليشيا الحوثي هجوما بالصواريخ الباليستية والطيران المسير على مدينة مارب.
ونقلت قناة "سكاي نيوز" عن مصادر يمنية لم تسمها القول إن الحوثيين أطلقوا صواريخ ومسيرات على معسكر "صحن الجن" ومقر المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب.
ولم تصدر وزارة الدفاع اليمنية حتى اللحظة بيانا حول الهجوم الذي يأتي بعد يوم من هجوم مماثل استهداف مواقع للقوات الحكومية في مأرب وحضرموت وأدى إلى استشهاد 17 ضابطا وجنديا وإصابة آخرين بحسب ما أعلنته القيادة العامة للقوات المشتركة.