هاني البيض يوجه رسالة لمنصور زيد: اهتم بمحافظتك لحج بدلاً عن حضرموت

هاني البيض يوجه رسالة لمنصور زيد: اهتم بمحافظتك لحج بدلاً عن حضرموت
السدة نيوز

شهدت الساحة السياسية سجالًا بين السياسي هاني البيض ومنصور زيد، على خلفية نقاش بشأن المجالس التنسيقية ودورها وطبيعة تشكيلها، عقب طرح البيض رؤيته حول المجلس التنسيقي الحضرمي وضرورة الحفاظ على استقلالية قراره بعيدًا عن هيمنة الأحزاب والمكونات السياسية.


وبدأ السجال بمنشور لهاني البيض، قال فيه إن تمثيل مختلف المكونات والأحزاب والشخصيات الاجتماعية والسياسية في المجلس التنسيقي الحضرمي يعكس تنوع الساحة الحضرمية ويعزز اتساع قاعدة المشاركة والشراكة فيه.


وأضاف أن قيادة المشروع الحضرمي ينبغي أن تتولاها شخصيات مستقلة في قرارها ومتوازنة في مواقفها وغير مقيدة بأجندات حزبية أو تنظيمية، معتبرًا أن الجمع بين قيادة المجلس وقيادة مكون سياسي أو شغل موقع حزبي آخر قد يخلق ازدواجية في الأدوار والقرار والالتزام التنظيمي، وينعكس على استقلالية المجلس وأدائه ومصداقيته أمام المجتمع والرأي العام الحضرمي.


وأكد البيض أن موقفه يأتي، بحسب تعبيره، لحماية المجلس من التحول إلى ساحة لتوازنات الأحزاب والمكونات، وليظل إطارًا حضرميًا يتسع للجميع ويحافظ على استقلال قراره.


ورد منصور زيد على طرح البيض، معتبرًا أن تشكيل مثل هذه المجالس بعيدًا عن ما وصفه بـ"الإطار الجنوبي الجامع" لن يكون قادرًا على تجاوز إرادة أبناء الجنوب أو التضحيات التي قُدمت خلال العقود الماضية.


وقال زيد إن الرهان على الأحزاب السياسية وما يمكن أن تنتجه من مجالس وترتيبات بعيدًا عن هذا الإطار، لن يكون قادرًا على صناعة قرار مستدام أو فرض واقع سياسي يتجاوز، بحسب قوله، أصحاب القضية والتضحيات.


وعاد هاني البيض ليرد على زيد قائلاً: "لطفًا، ركزوا على محافظتكم لحج واستحقاقاتها، بدلًا من تقييم مشاريع تتجاوز نطاقكم".


وأضاف البيض أن "المجالس التنسيقية مسار وطني يخص كل محافظة ويعبر عن إرادة أبنائها، وحضرموت أدرى بشؤونها وخياراتها السياسية والاجتماعية".


ويعكس السجال تباينًا في الرؤى بشأن طبيعة المجالس التنسيقية التي يجري تشكيلها في عدد من المحافظات، بين من يراها أطرًا محلية تعبر عن خصوصية كل محافظة واستحقاقاتها، ومن يرى ضرورة ارتباط أي ترتيبات سياسية جديدة بإطار سياسي أوسع.