صحفي حضرمي: لكل منا قناعاته لكن هناك عقداً تاريخياً يجمعنا تحت مظلة حضرموت

صحفي حضرمي: لكل منا قناعاته لكن هناك عقداً تاريخياً يجمعنا تحت مظلة حضرموت
السدة نيوز

قال الصحفي مثنى باظريس إن اختلاف الرؤى والقناعات بين أبناء حضرموت لا ينبغي أن يتحول إلى سبب للفرقة، مؤكدًا أن الانتماء لحضرموت يمثل مظلة جامعة تتجاوز التباينات الفكرية والاجتماعية.

وأوضح باظريس، في منشور عبر صفحته على «فيسبوك»، أن أبناء حضرموت أثبتوا وفاءهم لأرضهم رغم ما شهدته السنوات الماضية من تحولات فكرية ومؤثرات أيديولوجية أسهمت في تشكيل عدد من الأفكار والقناعات.

وقال: «نحن في حضرموت لا نختلف على حق الاختلاف، بل نختلف في الرؤى والاجتهادات، ونجتمع حين يكون المشروع واضحًا والهدف جامعًا».

وأشار إلى أن لكل مديرية في حضرموت خصوصيتها وهويتها، ولكل قبيلة امتدادها وعقدها الاجتماعي، إلا أن الجميع، بحسب تعبيره، يرتبطون بـ«عقد تاريخي أوسع» تحت مظلة حضرموت.

ودعا باظريس إلى الحفاظ على التنوع في الهويات والقناعات وعدم جعله مدخلًا للانقسام، مضيفًا: «اختلافنا لا ينبغي أن يكون سببًا للفرقة ما دام الهدف واحدًا والمصير مشتركًا».

وفي ختام منشوره، عبّر باظريس عن دعمه للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، معتبرًا إياه الطريق الذي يراه مناسبًا في المرحلة الراهنة، وقال: «المجلس التنسيقي الأعلى - حضرموت هو طريقنا وليس لنا غيرها».