عضو باللجنة التحضيرية: المجلس التنسيقي يحظى بمشاركة واسعة ومساندة مجتمعية كبيرة
أكد عضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، محمد بالطيف، أن المجلس يشهد مشاركة واسعة من الأحزاب والمكونات وممثلي المديريات والنخب والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب ما وصفه بمساندة مجتمعية كبيرة للمشروع.
وقال بالطيف، خلال مشاركته في برنامج «الحوار المفتوح» الذي يقدمه الصحفي عبدالرحمن بن عطية، إن اللجنة التحضيرية حرصت خلال مرحلة الإعداد على إشراك مختلف القوى والمكونات والشخصيات، والعمل على استيعاب رؤاها ضمن مسار المجلس ومشروعه السياسي.
وأوضح أن الوصول إلى توافق كامل بين جميع الأطراف ليس أمراً متوقعاً في ظل تعدد الآراء والتوجهات، مشدداً على أن الأهم يتمثل في إدارة الاختلاف بصورة تخدم مصالح حضرموت وتسهم في تعزيز وحدة صفها.
وأشار بالطيف إلى أن التحركات الجارية تحظى باهتمام ومتابعة من مختلف الأطراف، مؤكداً أن أبناء حضرموت يطرحون قضيتهم ومشروعهم السياسي انطلاقاً من هويتهم ومصالح محافظتهم، مع تقدير تضحيات الجنوبيين وإسهاماتهم في مراحل النضال المختلفة.
وتطرقت الحلقة، التي جاءت بعنوان «المشروع السياسي وفرص التوافق في ظل التصعيد»، إلى مسودة المشروع السياسي للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى ومدى تعبيرها عن حقوق حضرموت، وفرص تحقيق التوافق ولمّ الشمل، إلى جانب الترتيبات الجارية لانطلاق المؤتمر التأسيسي للمجلس.
وشارك في النقاش إلى جانب بالطيف، الكاتب والمحلل السياسي أمجد الرامي، ونعيمة العمودي، المدرس بقسم العلوم السياسية في جامعة حضرموت، وذلك خلال بث مباشر عبر صفحة الصحفي عبدالرحمن بن عطية على «فيسبوك».