الوزير الوادعي: الثقة بالله والتوكل عليه والتمسك بالدعاء والاستغفار من أعظم أسباب النصر والفرج في أوقات المحن
أكد معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، أهمية تعزيز الثقة بالله تعالى وتحقيق التوكل عليه، والإكثار من الدعاء والاستغفار، ولا سيما في أوقات الفتن والمحن، مشيراً إلى أن اللجوء إلى الله وحسن الظن به من أعظم أسباب دفع البلاء وتفريج الكروب وتحقيق النصر.
وأوضح الوزير الوادعي، في مقال له بعنوان تصحيح المفاهيم ، أن التوكل على الله يمثل حقيقة الإيمان وأساس الطمأنينة والثبات، مستشهداً بقول الله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
وأشار إلى أن الثقة بالله وحسن الظن به من الصفات التي تحلّى بها الأنبياء والمرسلون في مواجهة الشدائد وأهل الباطل، مؤكداً أن التوكل الصادق يثمر طمأنينة القلب وقوة النفس والشجاعة والثبات، ويعزز يقين المؤمن بنصر الله وتأييده.
وبيّن أن التوكل لا يعني ترك الأخذ بالأسباب أو التخلي عن العمل، بل يقتضي بذل الجهد والأخذ بالأسباب المشروعة، مع تفويض النتائج والاعتماد الكامل على الله تعالى، محذراً من الركون إلى القوة أو المال أو الجاه أو القدرات الشخصية بمعزل عن التوكل على الله.
ودعا وزير الأوقاف والإرشاد إلى تصحيح المفاهيم المتعلقة بالتوكل وحسن الظن بالله، وتعزيز الثقة بنصره ورحمته، والإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار، مؤكداً أن الاعتصام بالله واليقين بوعده يمثلان منطلقاً للثبات ومواجهة التحديات، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن.
واختتم الوزير مقاله بالتأكيد على أهمية استحضار قوله تعالى: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾، وجعلها منهجاً في الحياة، بما يعزز الإيمان والطمأنينة والاعتماد على الله في مختلف الأحوال.