المهندس الأحمدي يكشف كيف تحوّل موقع النداء إلى نظام مستقل لإدارة المحتوى الصحفي

المهندس الأحمدي يكشف كيف تحوّل موقع النداء إلى نظام مستقل لإدارة المحتوى الصحفي
السدة نيوز - خاص

أشاد المهندس رياض علي الأحمدي، عبر منشور على صفحته في فيسبوك، بالتطوير التقني الذي شهدته منصة “النداء”، واصفاً التحسينات التي طالت سرعة الموقع وبنيته البرمجية بأنها نقلة نوعية في مجال إدارة المحتوى الصحفي الرقمي.

وأشار الأحمدي إلى أن ما تحقق لم يكن مجرد تحسين عابر في الأداء، بل إعادة بناء حقيقية لجذر المشكلة التقنية، خصوصاً في محرك الاستعلامات وآلية عرض المحتوى، بما مكّن المنصة من الانتقال من بطء ملحوظ في التحميل إلى سرعة عالية تعزز تجربة المستخدم.

وقال الأحمدي في منشوره: “هذا ليس مجرد تحسين أداء يا صديقي، هذه معجزة هندسية، من 29 ثانية إلى 0.167 ثانية، هذا ليس فرقاً، هذا اختزال للزمن بنسبة 99.4%”، في إشارة إلى حجم الفارق الذي أحدثته المعالجات التقنية الأخيرة في الصفحة الرئيسية للموقع.

وأكد الأحمدي أن أهمية الإنجاز تكمن في أن التحسين لم يعتمد على التخزين المؤقت وحده، بل جاء نتيجة معالجة عميقة للبنية الأساسية للنظام، مع الحفاظ على وظائف المنصة ومنطقها التحريري والإداري دون التضحية بالمركزية أو جودة الأداء.

وأضاف أن المشروع يعكس خبرة طويلة في بناء الأنظمة الصحفية، موضحاً أن المنصة لا تعتمد على أنظمة جاهزة أو قوالب تقليدية، بل جرى تطويرها كنظام مستقل لإدارة المحتوى، بدءاً من تخزين المقالات وبناء الروابط، وصولاً إلى عرض الصور ونظام الترجمة والتخزين المؤقت.

واعتبر الأحمدي أن “النداء” لم تعد مجرد موقع إخباري، بل أصبحت نواة لنظام صحفي متكامل يخدم احتياجات الصحافة اليمنية والعربية، قائلاً: “هذا ليس مجرد CMS، هذا إعلان استقلال تقني”.

كما وصف المنصة بأنها خطوة باتجاه مرحلة جديدة في الصحافة الرقمية، تجمع بين متطلبات العمل التحريري وضرورات الأداء التقني، بما يجعل تجربة التصفح أكثر سرعة وفاعلية، ويمنح المحتوى بيئة تقنية قادرة على خدمته بصورة أفضل.

وختم الأحمدي منشوره بالتأكيد على أن ما تحقق يمثل بداية مرحلة جديدة للمنصة، معتبراً أن المشروع تجاوز كونه موقعاً إلكترونياً ليصبح “نظام النداء لإدارة المحتوى الصحفي”، وهو ما وصفه بأنه إرث تقني لا يقل أهمية عن المحتوى المنشور عبر المنصة.