المقدم بارشيد يدعو إلى صحوة ضمائر الحضارم وتوحيد الصف لمواجهة تحديات حضرموت

المقدم بارشيد يدعو إلى صحوة ضمائر الحضارم وتوحيد الصف لمواجهة تحديات حضرموت
السدة نيوز - خاص

وجّه المقدم عبدالله محمد بن محمد بارشيد (أبو الزي)، طائلة قبائل نوح، دعوة مفتوحة إلى العلماء والدعاة والخطباء والفقهاء، والساسة والقادة، والوجهاء والمشايخ والحكماء من أبناء حضرموت في الداخل والخارج، دعا فيها إلى تحمل المسؤولية الوطنية والاجتماعية تجاه ما وصفه بتدهور الأوضاع في حضرموت، والعمل على توحيد الصف وتغليب المصلحة العامة.

وقال بارشيد في دعوته إن حضرموت تواجه تحديات كبيرة تمس مختلف الجوانب، معتبرًا أن ثرواتها تعرضت للنهب، وهويتها للتهميش، فيما يعاني أبناؤها من الإقصاء عن الشراكة والتمثيل وإدارة شؤون محافظتهم، إلى جانب تراجع الخدمات الأساسية في قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء والأمن والطرق.

وتساءل في مستهل دعوته: "أما أن لقلوبكم أن تعتصر ألماً وحسرة لما آلت إليه أوضاع بلدكم حضرموت؟ أما أن لكم أن تنظروا إلى واقع الحال؛ وأن تسمعوا وتشعروا بما يعيشه أهلها؟"

وأكد أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع، ولا سيما أصحاب الرأي والكلمة والمكانة الاجتماعية والدينية والسياسية، داعيًا إلى مراجعة الواقع، وإصلاح الداخل، ونبذ الخلافات، والاجتماع على كلمة سواء تحفظ لحضرموت مكانتها، وتصون حقوق أبنائها، وتؤمن مستقبل أجيالها.

وشدد بارشيد على أن دعوته لا تستهدف تأجيج الخلافات، وإنما ترمي إلى تعزيز وحدة الصف، قائلًا: "إنها ليست دعوة للفرقة؛ ولا دعوة للصراع؛ هي دعوة صادقة خالصة إلى لم الشمل؛ وتوحيد الكلمة؛ وجمع الصف؛ والوقوف مع حضرموت وأهلها."

كما دعا إلى أن يكون الاختلاف في إطار الرأي لا الانقسام، وأن يكون التنافس في خدمة حضرموت لا في تمزيقها، مؤكدًا أن المصلحة العليا للمحافظة ينبغي أن تكون فوق كل اعتبار.

واختتم دعوته بالتأكيد على أهمية التوافق بين أبناء حضرموت وتحمل المسؤولية أمام الله والتاريخ والأجيال القادمة، قائلًا: "حضرموت تستحق منا أكثر... وحان الوقت أن نكون على قدر ما تستحق."