تصريح هام للخنبشي بشأن كهرباء حضرموت.. ويكشف سبب تأخر تشغيل مئتي ميجاوات
كشف عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، عن تطورات جديدة في ملف الكهرباء بالمحافظة، مؤكدًا أن العمل يتجه نحو تنفيذ حلول إسعافية وأخرى استراتيجية من شأنها إحداث تحول كبير في منظومة الطاقة، بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وقال الخنبشي، في تصريح خاص لقناة اليمن الفضائية، إن خطة معالجة ملف الكهرباء تسير على مرحلتين، تبدأ بإدخال محطات إسعافية بقدرة إجمالية تصل إلى مئتي ميجاوات، يليها الانتقال إلى إنشاء محطات توليد ثابتة في منطقة الضبة وربطها مباشرة بأنابيب النفط الخام.
وأوضح أن إقامة المحطات في الضبة ستسهم في تجاوز مشكلة نقل الوقود بواسطة القاطرات، وتوفير إمدادات أكثر استقرارًا للمحطات، بما يعزز استدامة التوليد ويحد من الاختلالات التي ظلت تؤثر على الخدمة.
وفيما يتعلق بتأخر تشغيل المحطات الإسعافية، أرجع الخنبشي ذلك إلى تباطؤ الشركة المنفذة في أعمال الربط والتشغيل، مشيرًا إلى التواصل مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن للدفع نحو تسريع الأعمال وإدخال الوحدات إلى الخدمة في أقرب وقت.
وأشار إلى وصول الدفعة الأولى من المعدات والتجهيزات الخاصة بالمشاريع، فيما يُنتظر وصول دفعة ثانية خلال الأيام المقبلة، مثمنًا الدعم السعودي والمتابعة المستمرة لتطوير قطاع الطاقة في حضرموت.
وأكد الخنبشي أن التوجه لا يقتصر على معالجة أزمة الكهرباء بصورة مؤقتة، وإنما يستهدف الوصول إلى حلول أكثر استدامة، مضيفًا: «الشارع الحضرمي على موعد مع حلول جذرية، والكهرباء ستكون عنوانًا للتنمية والاستقرار في المحافظة».