مصدر عسكري يكشف تشكيل لجنة للتحقيق في انسحابات المخا والساحل الغربي
كشف الصحفي أحمد الشلفي، نقلا عن مصادر عسكرية مطلعة، عن بدء تقييم أسباب انسحاب القوات من جبهات المخا وحيس والخوخة، والظروف الميدانية التي رافقت التراجع، بالتزامن مع قرار بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات الانسحابات ومراجعة القرارات العسكرية التي صدرت أثناء المعارك.
وبحسب ما نشره الشلفي، فإن الجهات المعنية تلقت إحاطات تفصيلية من قيادات المحاور والتشكيلات العسكرية بشأن تطورات الميدان وأسباب التراجع، فيما يجري فحص تلك الإحاطات ودراسة طبيعة التنسيق بين القوات المنتشرة في الساحل الغربي، ومدى وجود قيادة عملياتية موحدة خلال المواجهات.
وقال المصدر: "نتائج التحقيق سترفع إلى مجلس القيادة الرئاسي لاتخاذ الإجراءات اللازمة"، مشيرا إلى وجود ترتيبات لإعادة تنظيم القيادة الميدانية وتوحيد إدارة العمليات بين مختلف القوات المنتشرة في الساحل الغربي.
ووصف المصدر انهيار مواقع قوات المقاومة الوطنية وسرعة انسحابها بأنه كان "مفاجئا"، لافتا إلى أن المراجعة تتناول تبريرات وردت في إحاطتين عسكريتين، من بينها ادعاءات بحدوث اختراق للاتصالات وانسحاب بعض القيادات الميدانية.
وأكد المصدر أن هذه الادعاءات لا تزال قيد التحقيق، وأن نتائج المراجعة "لم تثبت حتى الآن مسؤولية أي قيادة بعينها".
ووفقا للمصدر العسكري الذي نقل عنه الشلفي، فإن قوام قوات المقاومة الوطنية المنسحبة يزيد على ثلاثين ألف مقاتل، ومزودة بأسلحة ومعدات عسكرية حديثة.