سلطة عدن تدين هجوم معاشيق وتؤكد استقرار الأوضاع
أدانت السلطة المحلية في العاصمة المؤقتة عدن، الهجوم الذي شنّته مليشيا الحوثي، عصر الخميس 15 أكتوبر 2026، على قصر معاشيق في مدينة كريتر، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدة سقوط شهداء وجرحى في صفوف الحراسات العاملة بالقصر.
وقالت السلطة المحلية، في بيان، إن الهجوم يأتي في وقت تستضيف فيه عدن آلاف الأسر النازحة والمدنيين، وسط جهود متواصلة لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين.
واعتبرت أن استهداف قصر معاشيق والمنشآت المدنية يمثل انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية، ويعرّض حياة المدنيين للخطر، مشيرة إلى أن الهجمات الحوثية تكشف استمرار النهج العدائي الذي تتبعه الجماعة وتهديدها لأمن السكان وسلامتهم.
وأكدت السلطة المحلية أن الأوضاع الأمنية في عدن مستقرة، وأن الحياة العامة تسير بصورة طبيعية، لافتة إلى استمرار التنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية لمتابعة التطورات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والمنشآت الحيوية.
ودعت المواطنين إلى التحلي بالهدوء وعدم الانجرار وراء الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات المتعلقة بالمستجدات الأمنية.
وشددت على أن استمرار الهجمات على الأعيان المدنية يزيد من خطورة التهديدات التي تواجهها البلاد، ويجعل إمكانية التعايش مع الجماعة في ظل نهجها العدائي أمرًا بالغ الصعوبة، مؤكدة ضرورة اتخاذ مواقف حازمة لوقف الاعتداءات والحد من القدرات المستخدمة في تنفيذها.
وطالبت السلطة المحلية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة الهجمات الحوثية، واتخاذ إجراءات عملية لوقف الاعتداءات على المدنيين والمنشآت الحيوية، ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يضمن عدم تكرارها.
وأكدت أن حماية المواطنين والحفاظ على أمن عدن واستقرارها يمثلان أولوية قصوى، مشددة على مواصلة التنسيق مع الجهات المختصة لضمان استمرار الخدمات العامة وصون سلامة السكان.
واختتمت السلطة المحلية بالتأكيد على استمرار عدن في أداء دورها الإنساني واستقبال النازحين وتقديم الخدمات للمواطنين، رغم التحديات الأمنية والتهديدات التي تواجهها.