ضربة موجعة للحـ.ـوثيين.. مصرع صهر عبدالملك الحـ.ـوثي في تعز

ضربة موجعة للحـ.ـوثيين.. مصرع صهر عبدالملك الحـ.ـوثي في تعز
حسن الدرب
السدة نيوز

لقي القيادي الحوثي قاسم حسين محمد حسين الدريب مصرعه بنيران القوات الحكومية في جبهات القتال غربي محافظة تعز، في ضربة جديدة تطال قيادات ميدانية بارزة في صفوف مليشيا الحوثي، وسط تصاعد المواجهات في عدد من الجبهات.
وينحدر الدريب من مديرية مران بمحافظة صعدة، ويُعد من القيادات المقربة من زعيم مليشيا الحوثي عبدالملك الحوثي، إذ جمع بين موقعه القيادي وصلته العائلية بالأسرة المؤسسة للجماعة، الأمر الذي يمنح مقتله أهمية خاصة داخل دوائرها القيادية.

قيادي بارز منذ حروب صعدة
يُصنف الدريب ضمن القيادات العقائدية التي التحقت بالمليشيا منذ مراحلها الأولى، وشارك في جولات القتال التي خاضتها الجماعة خلال الحروب الأولى في محافظة صعدة، قبل أن ينتقل إلى مواقع ميدانية أكثر تقدماً مع توسع نشاطها العسكري.
وارتبط اسمه بقيادة مجاميع حوثية في معارك دماج، ثم المشاركة في عملية اجتياح محافظة عمران، وصولاً إلى المعارك التي رافقت إسقاط العاصمة صنعاء عام 2014، حيث تولى أدواراً ميدانية في عمليات اقتحام مواقع عسكرية ومؤسسات رئيسية، بينها مقر الفرقة الأولى مدرع وجامعة الإيمان.

عائلة دفعت بأبنائها إلى جبهات القتال
وتكشف سيرة أسرة الدريب عن ارتباط وثيق بالهيكل القيادي والعسكري للمليشيا، إذ قُتل خمسة من أبناء القيادي الصريع في جبهات مختلفة خلال سنوات الحرب.
ومن أبرز أبنائه يحيى قاسم الدريب، الذي كان مرتبطاً بأسرة مؤسس الجماعة حسين بدر الدين الحوثي، وقُتل عام 2016 في غارة جوية أثناء قيادته لجبهة البقع، برفقة عدد من مرافقيه.
واستخدمت مليشيا الحوثي لاحقاً اسم يحيى الدريب وصورته في معارضها وفعالياتها الدعائية، باعتباره أحد قتلاها البارزين، في محاولة لإبراز رمزية العائلة داخل بنيتها التنظيمية والعسكرية.

أبناء الدريب في مواقع قيادية
لم تتوقف علاقة الأسرة بالهيكل العسكري للمليشيا عند القتلى، إذ يتولى عدد من أبناء الدريب مواقع قيادية داخل منظومتها العسكرية والأمنية.
ويشغل محمد قاسم الدريب موقعاً عسكرياً للمليشيا في محافظتي الجوف وصعدة، فيما يعمل نور الدين قاسم الدريب ضمن دائرة شؤون الأفراد التابعة للمنطقة العسكرية السادسة في حزم الجوف.
ويأتي مقتل قاسم الدريب في وقت تشهد فيه جبهات غربي تعز مواجهات متصاعدة، ما يسلط الضوء على حجم الخسائر التي تتكبدها المليشيا، خصوصاً في صفوف العناصر والقيادات ذات الخبرة الميدانية والارتباط المباشر بالدوائر القيادية.