الحــ.وثيون يحشدون لاستعادة مأرب.. تعزيزات بشرية وأجهزة تشويش تصل إلى الجبهات

الحــ.وثيون يحشدون لاستعادة مأرب.. تعزيزات بشرية وأجهزة تشويش تصل إلى الجبهات
السدة نيوز

بدأت مليشيا الحوثي تحركات واسعة لحشد المقاتلين وتعزيز قواتها باتجاه جبهات محافظة مأرب، مستغلة التطورات الأخيرة في الساحل الغربي للدفع نحو تصعيد عسكري جديد ضد المحافظة.

وقالت مصادر مطلعة إن المليشيا كثفت خلال الأيام الأخيرة عمليات التحشيد والتعبئة داخل معسكراتها ومراكز التدريب، بالتزامن مع تصاعد خطاب التحريض ضد مأرب، واتهام قيادات حوثية للمحافظة بمواقف معادية للجماعة.

وأضافت المصادر أن الحوثيين وجهوا مشايخ قبائل في محافظات عمران وصنعاء وذمار بتكثيف عمليات التجنيد والدفع بمقاتلين جدد إلى صفوف المليشيا، تحت مسمى المشاركة في معركة تهدف إلى «استعادة مأرب»، مقابل حوافز وامتيازات مرتبطة بحجم الحشد الذي يقدمه كل طرف.

وبحسب المصادر، شملت التحركات الحوثية أيضًا نقل مقاتلين وتجهيزات عسكرية إلى جبهات مأرب، من بينها أجهزة مخصصة للتشويش على الطائرات المسيّرة، مع توجيه العاملين عليها بالاستعداد للانتقال إلى مواقع القتال.

وأشارت المصادر إلى أن المليشيا تواصل استغلال صغار السن والمراهقين في عمليات التجنيد، مستفيدة من المعسكرات والمراكز التي تستخدمها للتعبئة العقائدية والتحريض على القتال، في ظل مخاوف من الزج بمزيد من الأطفال والشباب في جبهات المواجهة.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصعيد عسكري حوثي على عدد من الجبهات، وسط مؤشرات على سعي المليشيا لاستثمار التطورات الميدانية الأخيرة في الساحل الغربي لفتح جبهات جديدة وتعزيز قدرتها الهجومية باتجاه مأرب.

وتحذر مصادر محلية من أن استمرار عمليات التجنيد والتحشيد ونقل المعدات العسكرية قد يمهد لموجة جديدة من التصعيد في محيط مأرب، التي ظلت خلال السنوات الماضية إحدى أبرز الجبهات في مواجهة مليشيا الحوثي.