بيان شديد اللهجة.. علماء حضرموت يطالبون بضبط الجناة وإنهاء السلاح المنفلت

بيان شديد اللهجة.. علماء حضرموت يطالبون بضبط الجناة وإنهاء السلاح المنفلت
السدة نيوز

أصدر مجلس علماء أهل السنة والجماعة بحضرموت بيانًا عبّر فيه عن بالغ قلقه إزاء التصاعد المتسارع في حوادث القتل والاغتيالات التي شهدتها المحافظة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن هذه الجرائم تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع واستقراره، وتفتح أبواب الفتنة في محافظة عُرفت تاريخيًا بالسلم والتسامح والتعايش.


وأوضح المجلس أن حضرموت تشهد موجة غير مسبوقة من جرائم القتل والاغتيال بمختلف دوافعها، سواء كانت سياسية أو قبلية أو ناتجة عن نزاعات وثأرات، معتبرًا أن سفك الدماء المعصومة لا يمت للدين أو الأعراف بصلة، ويهدد النسيج الاجتماعي ويقوض حالة الأمن التي تميزت بها المحافظة لعقود.


وأدان المجلس بشدة جميع جرائم القتل والاغتيال والمواجهات المسلحة وأعمال السلب والنهب، مؤكدًا أنها جرائم محرمة شرعًا ومرفوضة أخلاقيًا، ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، كما حذر من استمرار انتشار السلاح وحمله والاتجار به، معتبرًا ذلك من أبرز الأسباب التي أسهمت في تفاقم هذه الجرائم.


وحمّل البيان السلطات المختصة المسؤولية الكاملة عن ضبط الجناة وسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية والشرعية بحقهم، وعدم التهاون أو التأخير في تنفيذ الأحكام بعد استكمال الإجراءات القضائية، بما يحقق العدالة ويحفظ أمن المجتمع ويصون الدماء.


ودعا مجلس علماء أهل السنة والجماعة مختلف أبناء حضرموت إلى نبذ العنف والاقتتال الداخلي، وتعزيز قيم التسامح والإصلاح، وتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات التي تستهدف أمن اليمن واستقراره، مؤكدًا أن توجيه السلاح يجب أن يكون نحو العدو المشترك، لا إلى صدور الأبرياء أو في النزاعات الداخلية التي لا تجلب سوى الخراب والفرقة.