الشحر وسنغافورة والهبتان والجامع.. محطات في مسار سياسي حضرمي يمتد قرابة قرن
استعرض المجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية أبرز المحطات السياسية التي شهدتها حضرموت على امتداد قرابة قرن من الزمن، وصولًا إلى المؤتمر العام التأسيسي للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، المقرر انعقاده في 31 أغسطس 2026.
وبحسب التسلسل التاريخي الذي نشره المجلس، بدأت أبرز هذه المحطات بـمؤتمر الإصلاح في الشحر عام 1927، أعقبه مؤتمر سنغافورة عام 1928، قبل أن تشهد حضرموت في عام 1963 المؤتمر الشعبي بحضرموت، ثم طرح مشروع دستور جمهورية حضرموت المتحدة عام 1965.
وتواصلت المحطات السياسية الحضرمية بعد ذلك، حيث برزت في عام 2011 وثيقة حضرموت الرؤية والمسار، وفي عام 2013 انعقدت الهبة الحضرمية الأولى، فيما شهد عام 2016 تحرير ساحل حضرموت، ثم انعقاد مؤتمر حضرموت الجامع عام 2017.
وفي عام 2022، سجلت حضرموت محطة جديدة عبر المشاركة في المشاورات السياسية اليمنية، أعقبها في 2023 تأسيس مجلس حضرموت الوطني، فيما شهد عام 2024 الهبة الحضرمية الثانية ووقفة العليب وبيان 31 يوليو.
ويأتي المؤتمر العام التأسيسي للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى في 31 أغسطس 2026 بوصفه أحدث المحطات ضمن هذا التسلسل الذي عرضه المجلس تحت شعار «حضرموت أولًا»، في سياق استعراض مسار الحضور السياسي الحضرمي وتعدد مراحله ومواقفه على مدى عقود.
وأشار المجلس في رسالته المصاحبة إلى أن قرنًا من الزمن شهد محطات متتالية شكّلت مسار الحضور السياسي الحضرمي، من مؤتمرات ووثائق ومواقف ومحطات مفصلية، مختتمًا بالقول: «محطات تتغير.. وحضرموت حاضرة».