باقديم: حان الوقت لإثبات مكانة حضرموت لتكون صاحبة القرار في حاضرها ومستقبلها
قال النائب الثاني لرئيس مؤتمر حضرموت الجامع، الشيخ محمد عمر باقديم، إن المتغيرات التي تشهدها حضرموت والبلاد تفرض التعامل مع المرحلة بوعي ومسؤولية، والعمل على استثمار الفرص المتاحة لتعزيز حضور المحافظة وترتيب أوضاعها الداخلية في مختلف الجوانب.
وأكد باقديم، في تصريح صحفي، أن المرحلة تستوجب توحيد الجهود بما يعزز الأمن والاستقرار، ويدفع نحو تطوير الجوانب الأمنية والعسكرية والاقتصادية، إلى جانب حماية مصالح أبناء حضرموت وترسيخ دورهم في إدارة شؤون محافظتهم.
وقال إن «الواجب والمسؤولية التاريخية يستدعيان العمل على إثبات المكانة الحقيقية لحضرموت، لتكون صاحبة القرار في حاضرها ومستقبلها»، مشددًا على أن مكانة المحافظة يجب أن تتناسب مع تاريخها وثرواتها وتضحيات أبنائها، بعيدًا عن التبعية ومحاولات فرض الوصاية عليها.
وفي الجانب الخدمي، دعا باقديم السلطة المحلية إلى إعطاء الأولوية للبناء والتنمية ومعالجة الملفات المرتبطة بحياة المواطنين، والعمل على تحسين الخدمات الأساسية وتخفيف الأعباء المعيشية، وفق نهج يقوم على المسؤولية والشراكة.
كما أكد أهمية مواصلة البناء على المشروع الذي يتبناه مؤتمر حضرموت الجامع، معتبرًا أنه يعبر عن إرادة وتطلعات أبناء المحافظة، ومشددًا على أن وحدة الصف الحضرمي وحماية القرار والثروات والمصالح العامة يجب أن تظل في مقدمة الأولويات خلال المرحلة المقبلة.