باقديم: مؤتمر حضرموت الجامع نتاج سنوات من الجهود والتضحيات ولا بد من صون وحدته
أكد النائب الثاني لرئيس مؤتمر حضرموت الجامع محمد عمر باقديم، أهمية الحفاظ على مؤتمر حضرموت الجامع وتعزيز وحدته وتماسكه، باعتباره نتاجًا لسنوات من الجهود والتضحيات التي شارك فيها أبناء حضرموت، وإطارًا جامعًا للإرادة الحضرمية وحاملًا لقضية المحافظة وتطلعات أبنائها.
وقال باقديم إن مؤتمر حضرموت الجامع تأسس نتيجة تضافر إرادة أبناء حضرموت، حتى ترسخت دعائمه وتبلورت أهدافه ومبادئه، مشددًا على أن المسؤولية اليوم تتمثل في صون هذا الكيان والمضي به نحو تحقيق الغايات التي أُسس من أجلها.
وأضاف باقديم: «إن الحفاظ على هذا الكيان وتعزيز وحدته وتماسكه، والسير به نحو تحقيق أهدافه التي أُسِّس من أجلها، مسؤولية وطنية وأمانة تجاه كل من أسهم في بنائه، وكل أبناء حضرموت الذين عقدوا عليه آمالًا كبيرة».
وأشار إلى أن مؤتمر حضرموت الجامع يمثل حصيلة جهود وتضحيات امتدت لسنوات، مؤكدًا أهمية الحفاظ على دوره بوصفه إطارًا حاملًا لقضية حضرموت وتطلعات أبنائها.