الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر في الحديدة وسط عالقين بمناطق المواجهات
دقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية في محافظة الحديدة، مع تصاعد المواجهات في عدد من المناطق وتزايد المخاوف على حياة المدنيين، خصوصًا في حيس والحيمة.
وخلال لقاء جمع منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بوكيرا، بمحافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر، جرى بحث التداعيات المتفاقمة للتصعيد العسكري، في ظل تقارير عن وجود مدنيين عالقين داخل مناطق قريبة من خطوط المواجهة، وسط صعوبة بالغة في الظروف التي يعيشها السكان.
وأكد بوكيرا قلق الأمم المتحدة المتزايد إزاء سلامة المدنيين، مشددًا على ضرورة حمايتهم وعدم استهدافهم أو استهداف المنشآت المدنية، مع التأكيد على الالتزام بحمايتهم في مختلف الظروف.
كما ناقش اللقاء سبل تسريع الاستجابة الإنسانية، وتعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والمنظمات الأممية والشركاء الإنسانيين، بما يضمن إيصال المساعدات إلى المتضررين في ظل اتساع الاحتياجات.
وتأتي هذه التحركات الأممية مع استمرار التوترات العسكرية في مناطق من الحديدة، الأمر الذي يضاعف الضغوط على السكان ويهدد بتفاقم الوضع الإنساني، خاصة في التجمعات الواقعة بمحاذاة خطوط التماس.