بعد مغادرته عدن.. فتحي بن لزرق يكشف تفاصيل تهديد تلقاه مطلع الشهر

بعد مغادرته عدن.. فتحي بن لزرق يكشف تفاصيل تهديد تلقاه مطلع الشهر
السدة نيوز

كشف الصحفي فتحي بن لزرق عن تلقيه تحذيرا أمنيا مطلع الشهر الجاري من مصدر قال إنه يثق به ويتعامل معه منذ سنوات، مشيرا إلى أنه أبلغ مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وعددا من القيادات والجهات المعنية، وطلب توفير الحماية له في العاصمة المؤقتة عدن.

وقال بن لزرق، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، إنه لم يتلق، بحسب قوله، أي استجابة لطلبه حتى الآن، مضيفا: «قلت لهم: أحتاج حماية في عدن، والتهديد هذا أستشعره منذ فترة».

وأوضح أن مغادرته عدن جاءت بشكل مؤقت بعد شعوره بتزايد مستوى الخطر، رافضا الانتقادات التي طالته بسبب مغادرته، ومؤكدا أنه سبق أن غادر المدينة في مراحل سابقة عندما كانت الظروف الأمنية تستدعي ذلك قبل أن يعود إليها.

وأضاف: «أنا صحفي، لا أنا قائد في الدولة ولا عسكري كبير، ولا أملك جيشا ولا طقما ولا مصفحة. قلمي هو سلاحي»، مشيرا إلى أن حماية حياته وأسرته تبقى أولوية في ظل المخاطر التي يقول إنه يواجهها.

واستشهد بن لزرق بحوادث مقتل عدد من الصحفيين خلال السنوات الماضية، معتبرا أن أسر الضحايا وأطفالهم هم من يتحملون الخسارة الأكبر، فيما يظل التفاعل المجتمعي مع مثل هذه الحوادث مؤقتا.

واختتم منشوره بالتأكيد على تمسكه بدوره الصحفي، قائلا إنه يحاول حماية نفسه والاستمرار في أداء عمله، مضيفا: «زي ما وراي وطن وقضية وراي أسرة وأطفال، وأحاول قدر ما أقدر أني أعيش لأجلهم».