خطوة لتعزيز النزاهة.. الخنبشي يبحث تطوير آليات الرقابة ومكافحة الفساد في حضرموت
بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمكتبه بالمكلا، مع رئيسة الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد القاضي أفراح بادويلان، مستوى التنسيق والتعاون المشترك، والجهود المبذولة لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية، وتطوير آليات الوقاية من الفساد ومكافحته، بما يسهم في حماية المال العام وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة.
واطلع عضو مجلس القيادة الرئاسي، من رئيسة الهيئة، بحضور عضو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد حسين بارجاء، على سير أعمال الهيئة وبرامجها وخططها، والإجراءات المتخذة في مجال الوقاية من الفساد ومتابعة قضاياه وفقًا للقوانين النافذة، إلى جانب أبرز التحديات التي تواجه أداء مهامها، مؤكدًا أهمية تعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة والأجهزة الرقابية بما يدعم كفاءة الأداء المؤسسي ويرسخ ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة ومبادئ الحكم الرشيد.
وأكد الخنبشي أن مكافحة الفساد تمثل أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود مختلف مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أهمية مواصلة الإصلاحات المالية والإدارية، وتطوير منظومة الرقابة والمساءلة، وتعزيز الإجراءات الوقائية، وتهيئة البيئة الملائمة لعمل الأجهزة الرقابية بما يمكنها من أداء مهامها باستقلالية وكفاءة.
وجرى خلال اللقاء التوقيع على مذكرة تفاهم بين السلطة المحلية بحضرموت والهيئة، تتضمن تنفيذ برنامج تدريبي وتوعوي يستهدف مكاتب وموظفي السلطة المحلية بالمحافظة، بهدف رفع مستوى الوعي بمفاهيم الفساد ووسائل الوقاية منه، وآليات الإبلاغ عن وقائعه، والتعريف بالطرق والإجراءات القانونية المتبعة في تقديم البلاغات، كما تهدف مذكرة التفاهم إلى تطوير وتحسين أداء المعاملات الإدارية والمالية والرقابية في ديوان عام المحافظة وأجهزة ومكاتب السلطة المحلية، وتعزيز مبادئ النزاهة والشفافية والالتزام بالقوانين واللوائح النافذة.
ويأتي التوقيع على مذكرة التفاهم لتنفيذ ما ورد في البيان الصادر عن المؤتمر التأسيسي العام للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى المنعقد في المكلا بتاريخ 31 أغسطس 2026م.