العليمي يحذر المجتمع الدولي: التهدئة دون معالجة جذور الأزمة تعيد إشعال الحرب

العليمي يحذر المجتمع الدولي: التهدئة دون معالجة جذور الأزمة تعيد إشعال الحرب
السدة نيوز

جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الأربعاء، دعوته المجتمع الدولي إلى إعادة النظر في مقاربته للأزمة اليمنية، محذرًا من أن الاكتفاء باحتواء التصعيد دون معالجة أسبابه الحقيقية أسهم خلال مراحل سابقة في إطالة أمد الصراع وتهيئة الظروف لاندلاع جولات جديدة من الحرب.

وقال العليمي، خلال لقائه سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، بحضور وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين أفراح الزوبة، إن التجربة أثبتت أن التهدئة التي لا تستند إلى التزامات واضحة وقابلة للتنفيذ، ولا تحول دون إعادة التسلح واستئناف الهجمات، قد تتحول إلى فرصة لإعادة ترتيب الصفوف والاستعداد لجولة جديدة من القتال.

وأكد أن التصعيد أصبح سلوكًا متكررًا من قبل المليشيات عندما تفسر رسائل السلام باعتبارها مؤشرًا على الضعف، مشددًا على رفض أي مقاربة تساوي بين الطرف المعتدي والطرف المدافع عن مواطنيه، أو تطالب الدولة بالتخلي عن مسؤوليتها في حماية شعبها، بينما تستمر المليشيات في استخدام القوة لفرض واقع جديد.

وشدد رئيس مجلس القيادة على ضرورة أن تركز جهود السلام على معالجة جذور الأزمة اليمنية، وألا تقتصر على وقف مؤقت للأعمال القتالية، داعيًا إلى وضع ضمانات واضحة تمنع استغلال الهدن وفترات التهدئة في إعادة بناء القدرات العسكرية والتحضير لموجات جديدة من التصعيد.

وأشار العليمي إلى أن تحقيق سلام مستدام يتطلب مقاربة أكثر جدية تتعامل مع مسببات الصراع وآليات استمرار الحرب، بدل الاكتفاء بإدارة التصعيد كلما اندلعت جولة جديدة، مؤكدًا أهمية وجود التزامات وضمانات تحول دون تحويل التهدئة إلى مرحلة مؤقتة تسبق استئناف القتال.